LIVE CHAT     INSTANT MESSENGER    
BOOKMARK
 |  INVITE  |  HELP GUIDE 

Go Back   Algeria.com Discussion Forum > Open Board/Forum Libre > Open Board/Forum Libre


Reply
 
LinkBack Thread Tools Rate Thread Display Modes
  #36 (permalink)  
Old 7th October 2008, 14:28
Al-khiyal's Avatar
Al-khiyal Al-khiyal is online now
Super Moderator
 
Join Date: Jan 2006
Posts: 69,453

Algiers, October 7, 2008 -- Algeria's army deployed hundreds of soldiers to the flood-stricken southern Ghardaia region to start a clear-up operation, an army spokesperson said on Monday.

Lieutenant Colonel Hakem Cheikh said that a number of regiments had been sent to the affected areas of Sel Bhaba, Hassi Mesbah, Genganem, Karkoura and the city of Ghardaia itself.

"The ANP (army) intervened in the first hours of the catastrophe to come to the aid of citizens in distress," he told the Algerian news agency APS.

A thousand police officers had been deployed to protect local people and their property, Cheikh added.

APS also reported on Monday that nearly 1,800 hectares of farm land had been damaged by the flooding.

Official estimates say last Wednesday's floods killed 33 and injured 49 people, flooding 1,400 homes.
__________________
Reply With Quote
  #37 (permalink)  
Old 7th October 2008, 21:28
Al-khiyal's Avatar
Al-khiyal Al-khiyal is online now
Super Moderator
 
Join Date: Jan 2006
Posts: 69,453

Mardi 7 octobre 2008 -- Le Gouvernement examine l’enveloppe financière allouée à l’indemnisation des victimes des inondations de Ghardaïa, en vertu de la loi d’Octobre 2003. Une enveloppe financière a été allouée, dans ce cadre, pour effacer les traces de la catastrophe comme annoncé par le chef du Gouvernement, M. Ahmed Ouyahia.

Le Gouvernement sera confronté à l’application de la loi obligeant les citoyens à assurer leurs biens contre les catastrophes naturelles, à l’instar de ce qui s’est passé après le tremblement de terre du 21 Mai 2003 qui a secoué la wilaya de Boumerdès et Alger, et avant eux les inondations de Bab el Oued en 2001, dans le cadre d’une problématique qui s’imposera dans le traitement des victimes des inondations de Ghardaïa dont les maisons ont été sinistrées. On se demande dans ce cadre si le Gouvernement appliquera la loi de l’assurance contre les catastrophes naturelles qu’il a promulgué pour réduire les charges du remboursement sur le trésor public et les caisses compétentes.

La loi qui a été adoptée par le parlement au mois d’Août 2003 et entrée en vigueur dès le mois de septembre 2004 impose à tout propriétaire d’un local ou d’une usine ou lieu de commerce de souscrire une assurance contre les catastrophes naturelles. Cela met le Gouvernement face à deux choix, soit d’ignorer la loi relative au remboursement des victimes des inondations, par souci humanitaire, ou appliquer cette dernière et trouver d’autres formules de remboursement en sollicitant la Caisse de Développement du Sud ou appliquer les mesures stipulées dans les mécanismes de gestion des grands plans.
__________________
Reply With Quote
  #38 (permalink)  
Old 7th October 2008, 21:32
Al-khiyal's Avatar
Al-khiyal Al-khiyal is online now
Super Moderator
 
Join Date: Jan 2006
Posts: 69,453

ALGIERS, October 7, 2008 (AFP) — Thirty-four people are now known to have died and 89 to have been been injured in flash floods that struck southern Algeria last week, the prime minister said on Tuesday.

An earlier report had put the number of dead in the stricken Ghardaia region, 600 kilometres (350 miles) south of Algiers, at 33 with 49 people injured.

Prime Minister Ahmed Ouyahia also told journalists, 756 families who had been flooded out had been given shelter in sports halls.

Counting was under way to determine the total number of families affected by the flooding, he added.
__________________
Reply With Quote
  #39 (permalink)  
Old 8th October 2008, 10:58
gn4dz's Avatar
gn4dz gn4dz is offline
Registered User
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 354

"المساح" حوّل المحنة إلى منحة إلهية


لا فرق بين إباضي ولا مالكي، لا شرقي ولا غربي، كلنا في الهم سواء، المحنة التي ألمت بنا حولت الأوضاع الى
وعطاء من الله الذي منحنا الصبر والسلوان وانزل علينا سكينة التآخي والتضامن، نعم نعترف بنقص الإمكانيات وحدوث
شيء من الفوضى الأيام الأولى قبل استقامة الأمور بعد النكبة، لكن غرداية تحولت الى أسرة صغيرة، هناك من مات من أجل
إنقاذ شخص أخر من الغرق


فوضى البناءات يتحملها المواطن والإدارة سويا

كما أن هناك من ضحى بماله وبنيه بغية مساعدة الآخرين، ومشاهد أخرى لا تتكرر إلا نادرا، وكلنا اليوم نصابر في لحمة وعطاء من أجل تضميد الجراح والاسرة الواحدة تتكفل بأربع عائلات الى أن نخرج من الضائقة تدريجيا في ظل الوحدة والتكافل الاجتماعي والإخاء، هكذا أجمع كبار وأعيان الاباضية في ندوة "الشروق اليومي" التي ارتأينا أن تكون بمقر مجلس أعيان المزابين الاباضية لقصر غرداية باعتبارهم الأكثر تضررا حسب شهادة عديد من أهل المدينة، فضلا عن أن أسرهم سجلت أكبر عدد من الضحايا من بنين وبنات وشيوخ وحتى الرضع، وهي هيئة تضم عقلاء ومثقفي الجهة ولها تنظيم خاص.
وعلى هامش زيارة رئيس الحكومة أحمد أويحيى للمنطقة ومعاينة أثار الدمارالكبير بالمناطق المتضررة التي اجتاحها الطوفان تزامنا والأيام الأولى لعيد الفطر المبارك واجتماعه بالسلطات المحلية والأعيان لتدارس الأوضاع الكارثية وتقييم الأزمة، جلسنا على طاولة واحدة من أجل كشف بعض الحقائق والحديث عن تركيبة المنطقة الصخرية الوعرة وعن واد ميزاب وما خلفه من مآس وثكالى رغم التحذيرات المتكررة قبل حدوثه من طرف جماعة أمناء السيل وساعات قبل وصول الفيضان الجارف الى عاصمة الولاية وبالضبط في الساعة السادسة صباحا مباشرة بعد خروج المصلين من المسجد عقب أداء صلاة الفجر، وكم كانت الوقائع مأسوية حيث جرف الأخضر واليابس وحول "المدينة وردة الرمال" كما يقال إلى أشواك ومناظر تشد القلوب بعد أن طاف على المسؤولين المحليين طائف من ربك وهم نائمون، وإن اختلفت وجهات النظر حول من يتحمل المسؤولية ولماذا لم تتخذ التدابير المناسبة قبل وقوع الواقعة وما علاقة "قنطرة داود" بالفيضان كلها استفهامات تم الوقوف عندها في هذا اللقاء الذي دام أكثر من ساعة.

الشيخ عيسى باباز رئيس بلدية غرداية السابق
"حذّرنا من حجم الكارثة والوالي السابق حوّل الأموال الى مشاريع ثانية"


لابد أن أوضح عديدا من النقاط السوداء العالقة، حيث تجدر الإشارة الى أن قضية الفيضانات ليست جديدة وقد نبه الأجداد من قبل إلى خطورة الوضعية منذ عقد من الزمن، وقلنا صراحة منذ عام 1995أكثر من مرة أن المدينة أصبحت تختنق بتزايد السكنات الفوضوية والعشوائية نتيجة الظروف الأمنية التي مرت بها البلاد في العشرية السوداء، حيث توافدت على الجهة آلاف العائلات وكثرت مخالفات البناء والتعمير والبزنسة وتحوّلت السكنات الصيفية المؤقتة الى مباني دائمة بجانب الواد وكنا نتوقع ما حصل اليوم، والحقيقة لما كنت أتولى شؤون البلدية صادقنا بالإجماع بموافقة 15 عضوا والوثائق موجودة في الخامس جوان 1991 على المداولة بعد مشاورة السلطات المحلية بوقف البناء في المناطق المذكورة وتحويلها خارج المحيط العمراني القديم، لكن لا أحد انضبط بالمقاييس وسادت الفوضى، بجنب الواد الذي كان مجراه الطبيعي 20 مترا ومنعنا الانجاز في الـ 20 مترا المتبقية ورغم ذلك لم تحترم الضوابط فكانت الكارثة الفيضان المعروف عرفيا "بالمساح"، كان بإمكاننا السيطرة عليه لو اكتمل مشروع "قنطرة داود" الذي يحمل 04 أقواس إسمنتية غير كافية لتدفق المياه لا قضينا على هذا الشبح المخيف نهائيا، فرغم تخصيص أزيد من 01 مليار و600 مليون سنتيم لإنجازه بطريقة عصرية ومفيدة وصرف 42 مليون سنتيم للدراسات في ذلك الوقت إلا أن الحلم لم يتحقق بسبب عدم قبول التجمعات السكانية القريبة من الواد آنذاك نزع الملكية من أجل المنفعة بمبالغ وصلت إلى 7 آلاف د ج للمتر المربع بالرغم من أننا عرضنا عليهم تعويض أرضي بأضعاف أي في حدود عشر مرات من أصل ما يملكون وذلك في منطقة "بن غنام" وتخصيص آبار المياه إلا أنهم أصروا على الرفض، الى جانب تراخي السلطات في تطبيق القرارات بقوة القانون وكلاهما يتحمل المسؤولية الإدارة والمواطن، وبحكم أن الوالي السابق كانت له صلاحيات واسعة في تلك الفترة حوّل أموال المشروع الضخم الى مرافق أخرى، وها نحن اليوم نحصد المآسي يضيف محدثنا، الذي قال إن من بين الضحايا وأحد المدافعين على هذا المشروع المرحوم صالح بوكربوش نائب رئيس مجلس الأعيان وهو مهندس دولة في الكيمياء، حيث نجا من فيضانات سنة 1991 لكنه قضى نحبه في هذه النكبة، ونقولها بكل مرارة ولا أحد يسمع إلينا ومنه نطالب الجهات المعنية بضرورة الإنصات إلى نصائح العارفين بطقوس وأعراف الجهة لما لها من خصوصية والتنسيق من أجل تجنيب الجهة كوارث أخرى، وهو ما أكد عليه رئيس الحكومة أحمد أويحيى في زيارته الأخيرة للمنطقة.

إبراهيم الجعدي "رئيس مجلس أعيان المزابيين الإباضية"
التركيبة العمرانية ساهمت في حجم الكارثة


أوضح "إبراهيم الجعدي" رئيس مجلس أعيان المزابيين الإباضية أن التركيبة العمرانية والإجتماعية لولاية غرداية ساهمت وبشكل كبير في زيادة عدد الضحايا والخسائر المسجلة في صفوف المدنيين، حيث أكد أن البناء غير المنظم وعدم مراعاة الشروط والتشريع المعول به في هذا الجانب ضاعف من حدة الأزمة بسبب قدم المباني وتلاصق المساكن وبنائها بالقرب من حواف رغم تحذير السلطات المحلية والجهات المعنية بانحراف الشكل المعماري للمنطقة وفقدان الولاية عذريتها التاريخية، وقال بالحرف الواحد "حقيقة المواطن يتحمل جزءا من المسؤولية بسبب عدم احترام القانون عندما طلب من السكان إخلاء المنازل المحيطة بوادي ميزاب وتعويضهم بأخرى رفضوا فكان ماكان". ليضيف أن جماعة أمناء السيل قامت بواجبها وأخطرت السلطات بالخطر قبل الأوان وعملت على توعية المواطنين لكن القدر كان أسبق، كما أشار إلى أن الإدارة ولما تمتلكه من أدوات ووسائل كان يجب عليها أن تقوم بدورها وتستعمل كل الوسائل من أجل تغليب المصلحة العامة، وهي الأمور التي لم تتخذ في وقت سابق وخلق تراكمات عدة خلفت ما وقع اليوم وعلى المسؤولين الجدد التفكير بعقلانية لايجاد حل لقضية شبح فيضان "المساح"، ومعروف أن فيضان واد ميزاب يفيض كل مئة سنة ويخلف كوارث كما حدث عام 1901 و1991 وعليه يجب الإسراع في الخروج من دائرة الخناق قبل فوات الأوان.

إبراهيم مصباح إطار سام سابق بالرئاسة وعضو سابق بالمجلس الشعبي الوطني
الانجازات لم تكن في مستوى التطلعات



كشف إبراهيم مصباح أن مشروع السد الجديد الذي يتم إنجازه حاليا بتسطير من وزارة الموارد المائية غير وظيفي ولا يحل الازمة. كما أن قنوات الصرف الصحي المساعدة على جريان المياه لم يراع في إنجازها المقاييس والمعايير الدولية المتفق عليها وهو ما أدى إلى عدم قدرتها على استيعاب كميات المياه الكبيرة في حين كان من المفروض أن تمنع "قنطرة داود" المنجزة بطريقة قديمة وغير مناسبة وذلك لضيق مساحتها وتآكل الأقواس من تسرب للمياه، مؤكدا أن كل المؤشرات كانت تنذر بوقوع الفيضان وعلى السلطات احترام الملاحظات التي تقدم لها من طرف أهل الاختصاص من أبناء المنطقة بوصفهم الاكفاء والاقدر على دراسة الوضع المحلي، قائلا إن حياة المواطنين العزل فوق كل اعتبار وينبغي الاسراع في تغيير "قنطرة دواد" مهما كلف الثمن علما أن الولاية لها طاقات مادية وبشرية قادرة على ذلك ولسنا بحاجة الى حلول سحرية.

عمار علوط "عضو جماعة أمناء السيل بواد ميزاب"
برقية الأحوال الجوية لم نطلع عليها وأبلغنا السلطات بخطورة الوضع قبل الأوان


نفى عمار علوط المفوض العام لجماعة أمناء السيل بواد ميزاب أن تكون جماعته قد تلقت تحذيرا من مصالح الأرصاد الجوية أو الحماية المدنية على السواء، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حيث أكد أنه هو من أبلغ المصالح المعنية بقرب الكارثة بصفته مراقبا لحركة الواد باستمرار. وأفاد للشروق اليومي بتفاصيل يكشف فيها لأول مرة عن ساعة الصفر للكارثة وما قبلها بأيام، إذ يروي "لقد تتبعت حركة الواد ومدى ارتفاع منسوب المياه فيه وهي مهمة نضطلع بها منذ سنوات ومتوارثة عن الأجداد، نمتلك ثلاثة مراكز للمراقبة منتشرة في نقاط متفرقة للإطلاع على كل صغيرة وكبيرة فيما يخص الواد بحكم أننا عانينا من الفيضان سابقا، كما أننا نعمل بالتنسيق مع المصالح المختصة في هذا الأمر بالولايات المجاورة وهي (الأغواط، البيض، حاسي الرمل، الجلفة)، ومصالح الحماية المدنية بغرداية لمعرفة كميات التساقط ونسبة امتلاء الوديان لأخذ الاحتياطات الازمة في حال حدوث أي طارئ، وأضاف محدثنا أن الشعور بالخطر بدأ يوم 28 سبتمبر أي قبل يومين من حلول عيد الفطر سيما وأننا خبراء في مجال الرصد التقليدي إذ تنبأنا بأن أمطارا قوية ستتهاطل على الولاية وبالفعل حدث ما كنا نخشاه، حيث شرعت الأمطار في الهطول وقمنا بتنبيه مدير الحماية المدنية شخصيا وكان على علم بقرب وصول المد الفيضاني مع قدرتنا على تحديد زمن وصوله إلى المدينة والمقدر بـ3 أو4 ساعات على الأكثر بفضل نقاط المراقبة المذكورة سلفا، لكن الواد لم يحدث أي مشاكل في ذلك اليوم وبقي الترقب والقلق، وخرجنا يوم الثلاثاء صباحا إلى المواقع المعتادة لمواكبة آخر التطورات وكان الجو مشمسا حينها ولم تبرز أي إشارات أو تقلبات تفيد بوجود أمر خطير قبل أن يحل المساء وتحديدا على الساعة السادسة، حيث بدأت الغيوم تتركب وعند التاسعة بدأت دلالات سقوط المطر الغزير المصوب بالحجارة الثلجية قبل أن ندرك على الرابعة صباحا من اليوم الموالي )يوم الكارثة) أن الأوضاع حرجة فسارعت الى الإتصال برئيس بلدية بريان وكان هو كذلك على دراية ونصحنا بتحذير المواطنين من الأمطار القوية وأن السيل قادم باتجاه وادي ميزاب في حدود الـ 4 و45 دقيقة، وهي نفس المعلومة التي وصلت الى مصالح الحماية المدنية لغرداية ونبهتهم حرفيا إلى هذا الأمر المثير للقلق، وعاودت الإتصال بالمدير شخصيا بعد التأكد من نقاط المراقبة والتي يقع آخرها بالمنطقة الفلاحية "العذيرة"، حيث أكدوا أن السيل خارق للعادة وكان تعبيرهم أنه (من الجبل إلى الجبل) فأخطرت الجهات المعنية لاتخاذ التدابير بذلك وطمأنوني بجاهزيتهم، بعد ذلك اتجهت بسيارتي إلى الواد وتجولت حوله وكنت في الوقت نفسه أنبه المصلين الذاهبين إلى صلاة الصبح بواسطة جرس السيارة والأضواء والصراخ وكنا نصارع الوقت من أجل إعلام السكان بواسطة ضرب البارود، وهو تقليد قديم ورثناه عن الأجداد منذ القدم، وكررنا نفس العملية على الساعة الخامسة صباحا في منطقة القصر، بعدها حلت ساعة الصاعقة في الـساعة 5 و45 دقيقة صباحا وتفاجأ الناس بالفيضان في بيوتهم قبل أن يخلف قتلى وجرحى وكارثة لا يمكن وصفها.
Reply With Quote
  #40 (permalink)  
Old 8th October 2008, 11:01
gn4dz's Avatar
gn4dz gn4dz is offline
Registered User
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 354
....Suite de l'article....


بوكرموش عضو مجلس أعيان الإباضية
التضامن كان أكثر من مثالي

أشار حمو بوكرموش القائم على العملية التضامنية التي يقوم بها مجلس أعيان الإباضية أن الكارثة كانت كبيرة وفوق طاقة الجميع، غير أن السكان تجاوزوا المحنة التي تحوّلت لمنحة من الله وأن التكاتف الذي ساد بين العائلات والأصدقاء والأحباب لا نظير له، هناك من ضحى بالغالي والنفيس في سبيل الآخرين، وضرب مثالا على ذلك بمجموعة من الشباب كانوا يسبحون وسط السيل العارم من أجل انتشال الغرقى والمحاصرين بالمياه ومنهم من مات معهم، كما عمل آخرون على جلب كل ما يملكونه واقتسامه مع بعضهم بعضا، ومنهم من احتضن عددا من العائلات التي هدمت مساكنها. وعن العمل مع المؤسسات التضامنية الأخرى قال محدثنا إن التنسيق جار مع الهلال الأحمر والإدارة لمواصلة الحملة التضامنية لفائدة المنكوبين. أما عن التنسيق بين اللجان التي استحدثتها الهيئة أيام الأزمة وعددها 15، أكد ذات المتحدث أن اللجان السالفة الذكر تقوم بتوفير المواد الإستهلاكية الضرورية للسكان وفي حالة الندرة يمكن اللجوء إلى أي مركز من المراكز التي نصبتها اللجنة عبر كامل أحياء المدينة.
Reply With Quote
  #41 (permalink)  
Old 8th October 2008, 11:05
gn4dz's Avatar
gn4dz gn4dz is offline
Registered User
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 354
- Collecte pour les sinistrés des inondations du 2 octobre 2008

Aidez nous (jeunes étudiants de differentes facultés de la wilaya d'Alger) à collecter ; des couvertures, des produits de premières nécessitées (lait en poudre, sucre, huile...etc.), tous les produits qui peuvent servir ; (vêtements, couches bébés…etc.) ainsi que toute autre aide matérielle ou autres pour assurer l'acheminement vers Ghardaia. Le départ se fera le jeudi 9 octobre 2008.
Tt renseignement : 07 72 52 88 17 / 0771682958

Reply With Quote
  #42 (permalink)  
Old 15th October 2008, 21:22
Al-khiyal's Avatar
Al-khiyal Al-khiyal is online now
Super Moderator
 
Join Date: Jan 2006
Posts: 69,453

Dimanche 12 Octobre 2008 -- Quarante-trois personnes ont péri et 86 autres ont été blessées dans les inondations qui ont frappé début octobre la région de Ghardaïa, selon un nouveau bilan annoncé dimanche. «Les inondations de Ghardaïa ont fait 43 morts, 86 blessés et quatre personnes dont un ressortissant malien sont portées disparues», selon la radio chaîne III, qui a cité le ministère de l'Intérieur. Un précédent bilan officiel faisait état de 34 morts et 89 blessés. Ces inondations ont occasionné des dégâts matériels estimés mardi par le chef du gouvernement Ahmed Ouyahia à près de 250 millions d'euros, dont 200 millions pour les infrastructures. M. Ouyahia a annoncé le déblocage d'une première enveloppe de 200 millions d'euros pour la reconstruction des zones sinistrées.
__________________
Reply With Quote
Reply


Thread Tools
Display Modes Rate This Thread
Rate This Thread:

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

vB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On



All times are GMT +1. The time now is 12:50.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.0.0 RC4 © 2006, Crawlability, Inc.